فدوى بوكنين_عبّـــر

انتصرت العدالة الفرنسية للملك محمد السادس في قضية ابتزازه بعد أن وافقت المحكمة هذا الصباح على قبول تسجيلات تؤكد تعرضه للإبتزاز و محاولة الحصول على مبالغ ضخمة مقابل عدم نشر كتاب عن الجالس على العرش, و التي قدمها محامي البلاط كدليل لإتهام الصحافيان “كاترين غراسييه”و “إريك لوران”.

وكانت الصحافية كاترين غراسيه قد اعترفت بالقول:  “نعم، سمحت لنفسي بالمحاولة! (فجأة تنفجر بالبكاء في حوارها مع جريدة “لوباريسيان” الفرنسية) أنا بشر أليس كذلك؟ لقد أصابتني لحظة ضعف إنسانية.. الجميع يتساءل عما سيفعله بحياته بمليوني يورو. حاولوا أن تتخيلوا الوضع، مع العلم أن المقابل ليس ارتكاب جريمة قتل، وإنما التخلي عن إصدار كتاب”.

وأكدت أنها خلال لحظة ضعف قاتلة وقعت على البرتكول، وهي تسطر في الحوار على أن البرتكول وقعه طرفان، محامي القصر من جهة، وهي وزميلها اريك لورون، من جهة أخرى، مضيفة أنها عندما وقعت على البروتوكول، فإنها تعلم أنها أخطأت أخلاقيا ومعنويا، لكنها تُذكر أن الأمر لا يتعلق بجريمة جنائية.

لقد أصر محامي القصر، تضيف كاترين غراسييه أن يحصلوا على مبلغ أولي على أساس أن يحصلوا على بقية المبلغ المتفق عليه في البرتكول، ولهذا تضيف الصحافية، أنها وجدت نفسها ويدها محملة بمبلغ كبير في يدها، قبل أن تباغث بالشرطة في بهو الفندق الذي تم فيها الاتفاق والتوقيع.. وهنا قالت بالحرف: “لقد سقطت في الفخ”.