رجاء الشامي_عبّــر

تداول مجموعة من الفايسبوكيين هذا اليوم، شريط فيديو يحكي بعض من معاناة أقارب الأطفال المرضى بمرض السرطان في ظل غياب مجانية الصحة والأطر الطبية والتماطل في التطبيب تحت ذريعة عدم استكمال الإجراءات اللازمة.

يقف طفل رفقة أحد أقاربه أمام المستشفى الجامعي للأطفال عبد الرحيم الهاروشي بالدار البيضاء، رافعا لافتة تقول”طفل مصاب بالسرطان يمنع من العلاج بمستشفى الأطفال بالدار البيضاء”، الطفل حسب ما صرح به أحد أقاربه في الفيديو أنه بالإضافة إلى أنه يتيم الأب ويعاني من مرض السرطان فإنه يتعرض لسوء معاملة الأطر في المستشفى قائلا أن مساعدة اجتماعية في المستشفى استنطقت الطفل وأرهبته بكلمات لا معنى لها وهددته بعرضه على الشرطة في حال لم يستدعي والديه.

وأكد المتحدث بحرقة على أنه لا توجد حقوق في المغرب خصوصا حق الصحة والتطبيب كما ليس هناك أي مجانية بالرغم من توفر الطفل على “الراميد” كما أشار على أنه من اللازم أن يدخل المرضى المستشفيات للعلاج ثم بعد ذلك تستكمل الإجراءات وليس العكس.وفي تصريح آخر ، تحدث أب عن معاناته مع ابنه المريض بالسرطان في نفس المستشفى حيث أنه لا يجد دواء لمرض ابنه وأنه في كل مرة تصادف فيها عطلة أو أخر الأسبوع لا يجد الأطر ليهتموا بابنه واسترسل قائلا” لا نطلب شيئا سوى الحق في العيش، ماشي يجيبو مغني ب 100 مليار وميكونوش أطر لها ضمير مهني ” مضيفا “خص تكون مساواة في العلاج.. كلشي نسكتو عليه إلا الموت”.

وفي نفس السياق كتب عمر الشرقاوي، المحلل السياسي، تدوينة على الفيسبوك تقول” 20 في المائة من الأسر المغربية تبيع أثاثها من أجل العلاج ” الأمر الذي يختزل حقيقة معاناة المغاربة مع المرض.