عـبّـر ــ وكــالات

دعت القاهرة دول الجوار المنخرطة في الملف الليبي إلى اجتماع نهاية الشهر الحالي لدعم الاستقرار في ليبيا ومحاربة الإرهاب.

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد، لصحيفة “الوطن” المصرية، إن بلاده دعت لهذا الاجتماع بهدف واحد يصب في دعم استقرار ليبيا السياسي والأمني.

وأوضح المسؤول المصري أن مصر منخرطة في متابعة الشأن الليبي منذ فترة طويلة بهدف دعم واستقرار السلام ومساعدة الأطراف الليبية المختلفة للتواصل والتوافق المطلوب لحماية الشعب الليبي، ومساعدته على إدارة ملفاته.

وتابع المتحدث أن هذا الانخراط بدأ على المستوى الثنائي مع جميع أطراف المعادلة الليبية ومن خلال إطار دول الجوار الليبي، حيث إن مصر عضو في آلية دول الجوار أو من خلال الإطار الدولي من حيث دعم جهود المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر.

وبشأن التحركات التي تقوم بها مصر على الصعيد الإقليمي والدولي لحل الأزمة الليبية، قال المتحدث، إن هناك إطاراً يتم التحرك على أساسه من قبل الاتحاد الإفريقي، في إطار ما يسمى اللجنة الرئاسية إلى ليبيا، موضحاً أن مصر تلقت دعوة للحضور على مستوى القمة يوم 25 يناير/كانون ثان الحالي في الكونغو برازفيل.

وردًا على سؤال بشأن دعم مصر محددة في ليبيا، خاصة المشير خليفة حفتر، نفى المتحدث أن تكون مصر داعمة لأي طرف ليبي على حساب الآخر، موضحاً في الوقت نفسه أن المشير خليفة حفتر هو قائد الجيش الوطني الليبي ويقوم بدور وجهد في مجال مكافحة الإرهاب، واتفاق الصخيرات يتضمن شقاً خاصاً بالجيش الوطني الليبي ووضعيته، وأحد تلك المعوقات كان مرتبطاً بقيادة الجيش الوطني الليبي، ومصر تدعم دائماً خيارات الشعب الليبي.

وبحسب مصدر ليبي لبوابة “العين” الإخبارية فقد تمت دعوة نحو 12 نائباً ليبياً من مجلس نواب طبرق، من بينهم نائب رئيس المجلس محمد شعيب، إلى جانب أكثر من 50 شخصية من شيوخ القبائل الليبية والشخصيات المستقلة.

وفي 5 يناير/كانون ثان، اجتمعت اللجنة المصرية المعنية بالملف الليبي، التي يرأسها رئيس الأركان محمود حجازي، بالمجلس الأعلى للدولة الليبية في القاهرة، لبحث جهود تسوية الأزمة في البلاد.

ويعد المجلس الأعلى للدولة أحد مخرجات الاتفاق السياسي الليبي الموقع في مدينة الصخيرات المغربية ديسمبر / كانون الأول 2015.

وخلال شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، عقد الفريق محمود حجازي، رئيس أركان الجيش المصري، اجتماعات مكثفة، مع وفود ليبية لبحث الأزمة.