عـبّـر ــ مُتابعة

اكتشف المستكشف المغربي عمر بوزلماط حقلين نفطيين كبيرين بالمياه الأطلسية بين الصويرة وأكادير ، مساحتهما تناهز 2000 كلم مربع.

و يقول الدركي السابق بوزلماط، ، ان الحقلين النفطيين المذكورين يمتدان انطلاقا من قبالة الصويرة بالمياه الأطلسية في اتجاه مدخل خليج أكادير، ويتسمان بالانحناء التدريجي بدءا من الصويرة، إذ يبتعدان عن الشاطئ تدريجيا كلما كان الاتجاه نحو أكادير عبر الشريط الساحلي.
و حسب المستكشف ذاته، فإن الحقل النفطي الأول يبلغ طوله زهاء 100 كيلومتر، وعرضه 13 كيلومترا، مبرزا أن ما يقلق الشركات النفطية العملاقة عندما تكتشف نفطا أو غازا في بئر ما هو كلفة التحديد لهذا الحقل ماليا وزمنيا؛ لأن المساحة وسُمك الطبقة المحتضنة للنفط والغاز هما اللتان تحددان الجدوى الاقتصادية للحقول الغازية والنفطية.
و أكمل بوزلماط بأن “طبقة الصهارة تعدّ المزودة الرئيسية للحرارة والضغط للحقول النفطية والغازية”، مبرزا أن سبب الحرارة التي تسهم في نشوء النفط يعود إلى قاعدة علمية تشير إلى أنه كلما توغلنا في عمق الأرض بـ100 متر “تزداد” الحرارة بـ3° درجات مئوية