عبّر-مواقع

بالحالة الطبيعية أمعاء الإنسان تكون مغطاة بآلاف الأنواع من البكتريا وبعض أنواع الفطور، الخمائر، الطفيليات، وحتى الفيروسات.
عندما يختل التوازن بين البكتريا النافعة والضارة بالأمعاء فإن الخمائر تنتهز الفرصة وتتكاثر، مما يسبب عدوى الجهاز الهضمي بالخمائر وبالتالي الشعور بالانهاك كرد فعل على هذه العدوى.
قد يكون سبب زيادة نمو الخمائر هو الإستعمال المفرط للصادات الحيوية كما في الأمراض المزمنة، التي تتطلب استعمال الصادات الحيوية لفترات طويلة نسبيا.كون الصادات الحيوية تقضي على اللبكتريا النافعة بالأمعاء مما يسبب خللا في التوازن ويسمح للخمائر بالتكاثر.
الاختبار هو:
عند أول نصف ساعة من الإستيقاظ، أحضر نصف كإس من الماء وابصق به. واحرص على أن يكون اللعاب من فمك ولاتحاول أن تسعل لتخرج أي محتويات أخرى.
يجب أن تقوم بهذه التجربة قبل تفريش الأسنان وحتى قبل تناول أو شرب اي شيئ. اترك الكأس لمدة 15 دقيقة.
سوف يطفو لعابك على سطح الماء وهذا شيئ طبيعي، لكن لو لاحظت تشكل رسابة عكر أسفل الكإس أو تشكل عكر يطفو على سطح الماء بشكل قنديل البحر ، هذا قد يدل على تواجد الخمائر بكثرة بجهازك الهضمي.
هذا الفحص ليس دقيق 100% لتحري نمو الخمائر الزائد في الجهاز الهضمي، وللتأكد من ذلك يقوم الطبيب يتم بعمل مسحة لداخل الفم وتحري تعداد الخمائر أو بتحري وجود أضداد للخمائر بالدم……
كيف يمكن التخلص من نمو الخمائر الزائد؟؟؟
يتم ذلك بثلاث خطوات بسيطة من الممكن أن تساعدك على التغلب على أعراض زيادة نمو الخمائر ومحاربة الإنهاك والتعب الناتج عنه.
الخطوة الأولى: السماح لجهاز مناعتك بمحاربة الخمائر بالإبتعاد عن الأغذية الحاوية على السكر بكثرة مثل المثلجات والحلويات. والابتعاد عن النشويات كون هذه الأغذية تعزز نمو البكتريا الضارة والخمائر. وتناول الأغذية التي تعزز نمو البكتريا المفيدة مثل مخلل الملفوف. تناول الخضروات كونها تحوي ألياف بكميات كبيرة، تناول الأرز البني(غير منزوع القشور) المكسرات، والطحين الأسمر.
الخطوة الثانية: تناول البروبايوتيك لقلب الموازين في أمعاءك(البروبايوتيك موجود في اللبن وفي الطعام المخمر).
الخطوة الثالثة: هي تناول الثوم الطازج (من 1 إلى 2 من فصوص الثوم
يوميا)،والزعتر الأخضر.