عبّر وكالات

اهتمت الصحف المغاربية الصادرة الأربعاء بمواضيع متنوعة تصدرها التقارب الجزائري السعودي، عقب زيارة ولي العهد السعودي للجزائر، وتناولت كذلك موضوع التحضير لعودة المغرب للاتحاد الأفريقي، وموضوع التعديل الوزاري أمس بموريتانيا.

الجزائر تحيي حلفها الدبلوماسي مع الرياض

والبداية من “الشروق” الجزائرية، التي رأت أن استقبال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أمس، لمحمد بن نايف، وليّ العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية السعودي، يعد مؤشرا واضحا على طيّ الجزائر والرياض “صفحة الخلاف بينهما” عقب تباين رؤى البلدين بشأن عدد من المسائل الإقليمية، فيما تعرف الدبلوماسية الجزائرية تحركات كبيرة من خلال عديد الاستقبالات، لحلحلة عدد من المسائل العالقة.

وقالت الصحيفة، إن زيارة ابن نايف تعد أهم زيارة يقوم بها مسؤول سعودي إلى الجزائر، منذ ما بات يعرف بـ”الأزمة الصامتة” بين البلدين، وتحديدا بسبب الأزمة السورية، حيث وقفت الجزائر مع الحل السياسي، فيما فضلت الرياض دعم المعارضة المسلحة للإطاحة بنظام بشار الأسد، الذي بقيت سفارته مفتوحة في الجزائر، بل إنها استقبلت وزير خارجيته وليد المعلم، الأمر الذي أغضب المملكة.

وعلقت الصحيفة بالقول: “من شأن زيارة ولي العهد السعدي إلى الجزائر، بما له من ثقل في بلده، أن تزيل الرواسب المتبقية بين البلدين، بحسب الكثير من المراقبين، خاصة أن البلدين قد نجحا في إيجاد تسوية لتجاوز تدني أسعار النفط، بل الوساطة بين الرياض وغريمتها طهران، لتخفيض إنتاج “أوبك” وهو الذي حصل”.

ملك المغرب يقطع الطريق على الخصوم

ونقرأ من صحيفة “أخبار اليوم” المغربية، أن الملك محمد السادس قطع الطريق على خصوم المغرب بعدما عجل بتبني ميثاق الاتحاد الأفريقي.

ونقلت الصحيفة عن الخبير المغربي الموساوي العجلاوي قوله، إن خطوة المصادقة على وثائق الاتحاد الأفريقي، بشكل مسبق، خطوة ذكية لإقفال كل الفجوات المتعلقة بما يمكن أن يستغله الخصوم، كخطأ مسطري في ما يخص انضمام المملكة للاتحاد الأفريقي، ويجب قراءتها في إطار ما هو مسطري.

ونقلت الصحيفة أيضا عن الخبير المغربي عبد المجيد بلغزال قوله، إن الأمر يتعلق بتحركات عدائية غير مسبوقة قامت بها جنوب أفريقيا لعرقلة عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي، وفرض تأويل يلزمه بالاعتراف بالحدود الموروثة عن الاستعمار، والإقرار بضرورة تصفية الاستعمار وتقرير المصير في الصحراء.

البكاء أقرب الطرق لتصبح وزيرا بموريتانيا

قالت صحيفة “الأخبار” الموريتانية، إن نشطاء التواصل الاجتماعي بموريتانيا سخروا من بكاء وزيرين تم تعيينهما ضمن التعديل الوزاري أمس الثلاثاء، وذلك في إطار دفاعهما عن النظام، معتبرة أن الوزيرين الجديدين يشتركان في البكاء دفاعا عن النظام.

وعلقت الصحيفة بالقول: “إن البكاء أصبح أقرب الطرق للتعيين في حكومة الوزير الأول الموريتاني الحالي يحيى ولد حديمن”.

ونقلت الصحيفة عن الناشط المعارض محمد الأمين ولد الفاظل، قوله: “تم تعيين وزير ووزيرة وهما يشتركان في البكاء، وتمت إقالة وزير ووزيرة، فهل يشتركان في الضحك؟”.

ونقرأ في عناوين الصفحة الأولى من “الشروق” التونسية:

– مكالمات مشبوهة لمنع حجز بضائع بـ5 مليارات.. من يحمي المهربين؟

– مية الجريبي تنسحب من الحياة السياسية

– سيدي بوزيد، القصرين، القيروان، قفصه… الأوبئة تزحف والأرقام مفزعة

– اليوم المنتخب يطير للغابون.. جاهزون ولا نخشى السنغال والجزائر.

وفي أهم عناوين “الصباح” التونسية:

– مؤشر لموسم العودة وبداية تأسيس ملامح مرحلة سياسية.. ماذا وراء ظهور بلحسن الطرابلسي وقبله صاخر الماطري

– في أولى جلسات المحاكمة في قضية اغتيال محمد البراهيمي.. الصومالي، العوادي، عبد اللاوي، يرفضون المثول

– وزير تكنولوجيا الاتصال.. تونس قادرة على تحقيق قفزة اعتمادا على الاقتصاد الرقمي

– مدير أيام قرطاج السينمائية: الجديد عرض فني ضخم عالمي.

وفي العناوين البارزة لـ”الخبر” الجزائرية:

– قبل شهور قليلة عن الانتخابات التشريعية.. غليان في الأفالان.. خلدون: ولد عباس يشتغل مع ديوان أسود

– توصيات الهيئة وتعليمات الوزارة حبر على ورق.. نحو استدعاء 12 وزيرا رفضوا الرد على مجلس المحاسبة

– الإجراء يرتبط بالتعهدات الأمنية للجزائر مع الدول الأجنبية.. المخابرات تتسلم ملف الحراقة

– توقيف أربعة أشخاص يقودهم إرهابي.. إحباط مخطط إرهابي بسكيكدة

– السفير السعودي بالجزائر للخبر: ثقل الجزائر يؤهلها للمساهمة في حل الأزمة اليمنية.