كــــمال قــــروع 

عن التحالف الحكومي أتحدث، فبوجهة نظر بنكيران وبعدما فرض عليه اقصاء الإستقلال، التحالف سيكون مكونا من أربعة أحزاب وهي نفسها التي قادت الحكومة السابقة، لكن بوجهة نظر أخنوش، التحالف يجب أن يمتد لتسع للأتحادين، الدستوري والإشتراكي..

 

أخنوش ربما، تنبه إلى أن التحالف حالة ما حصر في الأحزاب الأربعة، وبالتالي سيكون عدد المتحالفين قد تجاوز النسبة الواجب توافرها لتشكيل الحكومة بثلاثة مقاعد فقط، في الوقت الذي ينظر فيه القضاء في طعون عدة قد تعيد الإنتخابات في بعض الدوائر الإنتخابية، وإن تم ذلك فقد يصبح التحالف الحكومي ناقصا مما يعني دستوريا أن التحالف غير قانوني..

 

بنكيران، وبما أن أخنوش أرغمه على إبعاد الإستقلال، وهو الطلب الذي استجاب له في ظروف غامضة، وأحس بالذنب متأخرا، كما أحسن بالغبن بعد الرضوخ، صعّد من جهته وتمسك بقرار أمانته العامة ولن يقبل بمزيد من الإملاءات..

 

وبين هذا وذاك يبقى الشعب المغربي يترقب تمخض الحكومة الجديدة رغم أن إنتظاراته لا تكاد تأشر بخير ولا بمستجدات، معلقين أملهم على القصر ومبادرات الملك الشخصية.