عبّــر_متابعة

أدانت محكمة الجنايات في باريس الثلاثاء الماضي أسرة مغربية، بعد أن عمدت الأخيرة إلى ترتيب وفاة ابنهم لإنقاذه من عقوبة سجنية طويلة الأمد وإبعاده عن الشبهات، واستصدار شهادة وفاة مزورة المغرب، ـ 12 شهرا سجنا لأم “حسن” –المعني بالأمر- وأحد إخوته، وبالحبس 12 سنة موقوفة التنفيذ في حق شقيقه وصديقته السابقة، حسب ما كشفت عنه مجلة “لوبوان” الفرنسية.

وأوضحت المجلة أن ه في سنة 2011 عثرت الشرطة على جثة صديق “حسن”، واتجهت اصابع الاتهام إلى حسن الذي فر من ساعتها إلى المغرب، غير أن تحركات العائلة أدت بهم إلى إرسال شقيق المتهم لاستصدار شهادة وفاة مزورة من المغرب الأمر الذي كشفته الشرطة الاقضائية الفرنسية بعد قيامها بالتصنت على المكالمات الهاتفية بين أفراد الأسرة.

واشارت المجلة إلى أن القضية لم تجر والد حسن للتحقيق والذي يشتغل ضابط شرطة بالمغرب، وبرر ذلك بأسباب دبلوماسية غامضة، ولم تحل المجلة على موقف المحكمة من المعني الأول بالأمر حسن المختفي.