عثمان قزيبر_عبّــر

أسدل الستار عن فعاليات المؤتمر الدولي الثقافي في حلته الأولى الجمعة الماضية، والذي عقد لمناقشة موضوع  اللسانيات وتحليل الخطاب، بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، بالتعاون مع بعض المختبرات الموجودة داخل الكلية نفسها، إضافة إلى بعض الجهات المسؤولة عن الشأن الثقافي والعلمي من داخل الجامعة و خارجها.

وتضمن هذا المؤتمر الذي عقدت أشغاله على مدى يومين، العديد من المداخلات العلمية؛ تمحورت خاصة حول أهمية وقيمة الدرس اللساني الحديث و القديم في تحليل أنواع عدة من الخطابات؛ سواء كانت هذه الخطابات دينية أو سردية أو معرفية أو سياسية أو إشهارية  أو غير ذلك من الخطابات الأخرى التي أفرزها الواقع المعاصر اليوم.

وأعرب المتدخلون عن ترحيبهم لمثل هذه اللقاءات العلمية والثقافية، معتبرين إياها تشجيعا للمفكرين والأساتذة الباحثين والطلبة على العطاء الأكثر، والخروج من مأزق الركود والجمود الذي بدا يظهر في العديد من جامعتنا المغربية.

وعرف هذا المؤتمر مشاركة العديد من الأساتذة والأكاديميين والطلبة من مختلف الدول المغاربية؛  بدء من المغرب وتونس والجزائر ومصر والسعودية والعراق والإمارات العربية المتحدة وقطر.