السملالي العبادل

 

اصدقائي الاعزاء أودي أن أدلي اليوم برأي الخاص حول التعامل و العلاقة التي يجب أن تكون موجودة بين السلطة ، المنتخبين والمنظمات الغير الحكومية. منذ البداية يجب علينا ان نضع في الاعتبار أن لا تنمية مستدامة ، لا تغييرات إيجابية في المجتمع ، ولا ازدهار من دون تضافر جهود السلطات ، المنتخبين ومجتمع مدني واعي ذات كفاءات عالية .

يجب على النشطاء في المجتمع المدني أن يفهموا أن الجمعية ليست وسيلة التي من خلالها يتم تغطية القيام بطلب الصدقات. لا، ذلك وصم لعمل المجنمع المدني وتشويه الالتزام الحقيقي والصادق لمن اختاروا النضال من شرعية و قانونية جمعياتهم و الذين ليس لديهم إلا هدف واحد : الدعوة للنضال من أجل تحقيق مبادئ نقية و نجاح قضايا نبيلة

يجب علينا أن نفهم أن الجمعيات ليست نقابات عمالية. هدفهم الأول هو تأدية و بحكمة و بديناميكية معالجة القصور لدي السلطة التنفيذية والتشريعية والإدارية. يجب أن تكون الجمعيات تكميلية من خلال العمل الصادق والشفاف

على الجمعيات أن لا تكون بأي حال من الأحوال بمثابة منتدى المشاحنات. ويجب أن تتميز بسياسة القرب من المواطن. و تتمسك أيضا بحياد السياسي بأستثناء إذا كانت مصلحة الوطن والمواطن مستهدفة . على المجتمع المدني ان لا يسلك سياسة تضعف سيادة القانون. بل تعزيزها. فقط سيادة القانون وحدها هي التي يمكن لها ضمان العدالة ورفاهية المواطنين.

المنتخبين عليهم أيضا أن يتفهموا أن المجتمع المدني ليس منافس لهم. ولكن هو دعما لهم في مجالات معينة تخدم المواطنين وتعزز سيادة دولة الحق و القانون الذي نطمح إليها.

فقط السياسيين الفاسدين و المنتحبين المتسابقين للثروة الغير مشروعة سيزعجهم المجتمع المدني اذا هذا ألأخير كان صادق وجدي في عمله . و على أولائك اللصوص أن يعرفوا بأن راحتهم ليست ليوم غد.

على السلطة ايضا ان تقدر و تحترم الجمعيات ليس حسب الاخلاص ألإنفرادي او الوفي الأعمى للوالي أو التطبيل لرجال السلطة الذي لا يشفي و لا يغني من جوع لا للمواطن و لا للوطن . يمكن ان نتفق مع السلطة في عدة أشياء و نختلف في أشياء أخري. المسألة الوحيدة التي يمكن ان تجمعنا بالسلطة و المنتخبين معا هي مصلحة الوطن و المواطن.