نشرت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بتارودانت بيانا توضيحيا على إثر تداول شريط فيديو عبر صفحات التواصل الاجتماعي السبت 3 دجنبر2016، والذي يوثق تعرض تلميذة لتعنيف بفضاء مدرسة “رابعة العدوية بالتعليم الابتدائي”.
وتنويرا للرأي العام الوطني والتعليمي، فإن المديرية الإقليمية بتارودانت تقدم التوضيحات التالية:
 أنه فور علمه بخبر تعرض تلميذة للتعنيف انتقل السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، صباح يوم السبت 3 دجنبر 2016، إلى عين المكان، مرفوقا بالمدير الاقليمي بتارودانت ورئيس مصلحة الشؤون التربوية بتارودانت، وبعد البحث والتحري في الموضوع، ثبت أن التلميذة تدرس بقسم الدمج المدرسي الخاص بأطفال التوحد، تؤطرهم جمعية بسمة للأطفال التوحديين بنفس المؤسسة، وذلك في إطار اتفاقية شراكة في مجال تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، كما أن التلميذة التي تعرضت للتعنيف هي أخت شقيقة لرئيس الجمعية المتهم بالتعنيف حسب الشريط، قد رفضت الولوج الى فضاء الفصل وحاول إدخالها الى القسم بتلك الطريقة.
والمديرية الاقليمية إذ تقدم هذه التوضيحات، فإنها تشجب هذا العمل الذي لا يمت بصلة إلى أسس التربية، وتؤكد أنها سوف تتعامل بصرامة مع مثل هذه التصرفات اللاتربوية، وستعمل على تعميق البحث والتقصي في هذه الواقعة، في أفق اتخاذ الاجراأت اللازمة في حق كل من ساهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في هذا الفعل الشنيع.