مسؤول نيجيري: الرباط وأبوجا مؤهلان للعب دور ريادي بالقارة الإفريقية

1 ديسمبر 2016

عبّر-و.م.ع 

أكد رئيس التجمع الاقتصادي النيجيري لايويي جايولا، أمس الأربعاء بمدينة لاغوس، أن المغرب، البلد العريق المتميز بثقافة واقتصاد غنيين ومتنوعين والقريب من أوروبا، ونيجيريا صاحبة ثاني اقتصاد بافريقيا والبلد الأكبر من حيث عدد السكان بالقارة، مؤهلان للعب دور ريادي بالقارة السمراء.

اقرأ أيضا...

ودعا في كلمة خلال افتتاح منتدى الأعمال المغربي النيجيري، بمشاركة ممثلي أرباب العمل المغاربة والنيجيريين ومجموعات كبرى ومسؤولين من البلدين، الفاعلين الاقتصاديين في البلدين العمل إلى توحيد جهودهم و الاستفادة إلى أقصى حد من خبرتهم ومعارفهم حت يتسنى إطلاق دينامية جديدة في مجال التعاون بين المغرب ونيجيريا.

وقال إن نيجيريا تتوفر على أكبر سوق إفريقي بعدد سكان يبلغ 180 مليون نسمة، فضلا عن توفرها على موارد معدنية وبترولية هامة، في الوقت الذي تتميز فيه المملكة المغربية بالاستقرار والخبرة في العديد من القطاعات ( صناعة السيارات و الملاحة الجوية و النسيج والألبسة و الصناعة الغذائية والسياحة).

وحسب جايولا ، فإنه يتعين على رجال الأعمال المغاربة والنيجيريين استغلال هاته المؤهلات الكبيرة من أجل خلق الثروة من خلال عقد شراكات بين الجانبين.

وبعد اشادته بعقد مؤتمر ( كوب 22 ) بمدينة مراكش، من 7 إلى 18 نونبر بمراكش، أكد رئيس التجمع الاقتصادي النيجيري أن بلاده تتطلع إلى الاستفادة من التجربة المغربية في مجالات الطاقات المتجددة وإنتاج الطاقة الكهربائية والاقتصاد الأخضر.

ويشارك في منتدى الأعمال المغربي النيجيري، الذي بدأ أشغاله، أمس الأربعاء بمدينة لاغوس (750 كلم عن العاصمة أبوجا)، ممثلون عن أرباب العمل من الجانبين ومجموعات كبرى ومسؤولين في البلدين.

ويروم هذا المنتدى النهوض بشراكة مبتكرة واستكشاف فرص الأعمال والاستثمار المتاحة في كل من المغرب ونيجيريا.

ويركز الجانبان على تدارس إمكانيات التعاون في عدة قطاعات واعدة خاصة في مجالات الصناعة الغذائية والتجهيز ، وصناعة السيارات والسياحة والفوسفاط ، والبناء ، والأبناك ، ومنتجات الصناعة التقليدية.

ويشمل برنامج هذا المنتدى أيضا عقد لقاءات أعمال مصغرة تجمع رجال الأعمال المغاربة بنظرائهم النيجيريين.

ويقدم الجانب المغربي خلال هذا المنتدى معطيات حول بيئة الأعمال في المملكة ، ومخطط المغرب الأخضر، ومخطط الطاقات المتجددة ، ومخطط التسريع الصناعي ، ورؤية سنة 2020 الخاصة بقطاع السياحة. كما يقدم الجانب النيجيري معطيات حول الإطار المنظم لعملية الاستثمار بهذا البلد، والفرص الاستثمارية المتاحة .

كما يقدم الجانب النيجيري معطيات حول الإطار المنظم لعملية الاستثمار بهذا البلد والفرص الاستثمارية المتاحة .

ويشارك في هذا المنتدى ، وفد هام تقوده مريم بنصالح شقرون رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، والذي يتكون من رؤساء مجموعات مغربية كبرى.


عبّر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.