الأميرة للا سلمى تحضر اختتام مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية بالدوحة

30 نوفمبر 2016
عبّــر_و.م.ع

اختتمت، اليوم الأربعاء بالدوحة، أشغال الدورة الثالثة لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية (ويش)، بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، رئيسة مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.

وركزت الجلسة الحوارية الختامية للمؤتمر التي شاركت فيها وزيرة الصحة العامة القطرية، السيدة حنان محمد الكواري، على اعتبار العنصر البشري حجر الزاوية ،أيا كان موقعه ضمن العملية الصحية، سواء كان مقدم خدمات صحية، أو باحثا او مبتكرا في المجال الصحي، أو مريضا طالبا للعلاج.

اقرأ أيضا...

وشددت المسؤولة القطرية، في هذا الصدد، على ضرورة توفر الانسجام والتلاحم والتلاؤم في التعامل بين أطراف العملية الصحية من فريق العمل المكلف بتقديم الرعاية الاستشفائية وأيضا المرضى، مبرزة أولوية توفير الرعاية الممتازة للمريض في أي مصلحة استشفائية التجأ لخدماتها، وأيضا مده بنوع من التثقيف والتعلم بما يتصل بوضعه الصحي وما يحيط به.

وقد تناول المؤتمر، على مدى يومين، ومن خلال مشاركة أكثر من 1400 من الخبراء وواضعي السياسات والأكاديميين وصناع القرار في أكثر من 100 دولة، قضايا صحية هامة وذات أولوية بالنسبة للأمن الصحي، كما تم تبادل المعارف بخصوص أحدث الابتكارات المنجزة في هذا المجال، وتوقف المشاركون عند الأهمية والجدوى الاقتصادية للاستثمار في الصحة، مركزين على أهمية تطبيق الرعاية المسؤولة لضمان صحة أفضل بتكلفة أقل.

وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، التي حلت مساء أول أمس الاثنين بالدوحة لحضور أشغال مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية “ويش 2016 “، قد حضرت الجلسة الافتتاحية لأشغال هذه القمة بمقر مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.كما قامت سموها، بزيارة لمعرض الابتكارات، المنظم بهذه المناسبة، حيث اطلعت بمعية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، وصاحبة السمو الملكي الأميرة غيداء طلال، رئيسة مجلس أمناء مؤسسة الحسين للسرطان، على مختلف مشاريع الابتكار المعروضة بأروقة المعرض، وقدمت لسموها شروحات مستفيضة حول مختلف المشاريع التي تم انتقاؤها للمشاركة في المعرض.


عبّر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.