تعرضت المراحيض التي انشئت خصيصا لزوار مؤتمر المناخ الذي احتضنته مراكش، مؤخرا  للإتلاف والتخريب، ولم يعد لها أي دور غير تشويه واجهة المدينة الحمراء، ويحدث هذا أياما  قليلة على اختتام فعاليات مؤتمر “الكوب22” والذي استتطقب زعماء دول العالم.

وعرفت المراحيض التي وضعت بمواصفات عالمية والتي خصصت لها ميزانية، تكسيرا للأبواب وتخريبا للتجهيزات وباتت نقطة سوداء تجتمع بها الأوساخ ومياه الأمطار الراكدة.

وخلق الوضع غضب المراكشيين والسياح الأجانب الذين توافدوا على المدينة بمناسبة استقبال التظاهرة الفنية “مهرجان مراكش السينمائي الدولي” الذي يستقطب الزوار بالآلاف.

ويذكر أن الإنارات العمومية خاصة القريبة من مكان تشييد القرية شهدت أعطاب خلال الأيام الأولى بعد نهاية أغال المؤتمر.

loading...
loading...