أكد الوزير الأول السابق علي بن فليس أن فتح الحوار بين المغرب والجزائر هو الحل لتجاوز المشاكل العالقة. وعدد هذه المشاكل في نزاع الصحراء وفي إغلاق الحدود. واعتبر  المسؤول الجزائري أن الوضع الحالي ليس طبيعيا بين البلدين لأنهما يحتاجان الى التكامل الاقتصادي والاندماج بدل سيادة التوتر بينهما.
وأكد بن فليس زعيم حزب طلائع الحريات أن “العلاقات بين الجزائر والمغرب ليست في المستوى المأمول أو ما يجب أن تكون عليه، لأسباب معروفة وهي ملف الصحراء المغربية الذي يختلف البلدان بشأن طرق حله، إلى جانب الحدود البرية المغلقة منذ أكثر من عقدين (1994)”.
وأضاف بن فليس أن الذي كان يتحدث في حوار مع المجلة الفرنسية لوبوان في عددها الأخير أن “وجود هذه المشاكل مثير للقلق، لكن أكثر من ذلك فهناك غياب لأي حوار، وكل شي يجب أن يبدأ بإطلاق حوار بين الجزائر والمغرب والمتوقف منذ قرابة 15 سنة”. ووفق رئيس الحكومة الأسبق “بهذه الطريقة سيخطو الجانبان خطوة كبيرة، بشكل يسمح بالتفرغ للبحث في هدوء عن حلول للخلافات القائمة”.