يتجه عبد اللطيف زغنون، المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير إلى الإطاحة بعشرات مديري الوحدات الفندقية، الذين ثبت تورطهم في خروقات مالية وإدارية خلال فترة تسييرهم لتلك الوحدات، مشددة على أن عمليات التحقيق التي باشرها مدير الذراع المالية للدولة شخصيا أدت إلى الوقوف على خروقات كبيرة جدا، حسب ما أوردته جريدة المساء.

وأوضحت اليومية في عددها الصادر ليومه الإثنين أن مديري وحدات فندقية لا تدرّ أية أرباح على “سي دي جييتقاضون أجورا شهرية تصل إلى 3 ملايين سنتيم، بالإضافة إلى المنح الدورية، كاشفة عن أن الاختلالات التي تضمنتها تقارير أحيطت بالكثير من السرية تتعلق بالأساس بـ”سوء التدبير المالي إلى جانب عجز مؤسسات فندقية عن تحقيق الاكتفاء الذاتي وسوء الخدمات المقدمة في الفنادق ذات الأربع والخمس نجوم“.