علم من مصادر خاصة، أن والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، تلقى توبخا شفويا من الداخلية على خلفية الكارثة التي عرفتها مدينة طنجة حيث عرت التساقطات المطرية الأخيرة عن هشاشة البنى التحتية بالمدينة التي رصدت لها الملايير.

 

وقالت ذات المصادر أن المدينة يمكن اعتبارها منطقة منكوبة، جراء الفيضانات التي تملئ شوارها وازقتها وكذا انفاق تم تشييدها لتخفبف حركة السير والجولان بالمدينة، والتي كلفت خزينة الدولة الملايير، كان الوالي قد تتبع اشغالها شخصيا.

 

وقد تأثر الفضيحة على الوالي اليعقوبي، الذي رشحته جهات معينة لتولي منصب كبير بالداخلية في الحكومة المقبلة.