علم من مصادر متطابقة، وبإعاز من قبل عبد السلام احيزون، الرئيس المُخلد لجامعة ألعاب القوى،أن اللجنة الاومبية عملت قدر المستطاع لوضع حد لالا تترشح نوال المتوكل لرئاسة اللجنة الأولمبية خلفا لحسني بنسليمان.

وقالت ذات المصادر، أن اللجنة وضعت بندا على مقياس أحيزون وضدا في عضو اللجنة الاولمية الدولية، نوال المتوكل.وعمل “صقور” اللجنة الأولمبية بتنسيق مع عبد السلام أحيزون، رئيس جامعة القوى والطامح لرئاسة اللجنة الأولمبية كل شيء للحيلولة دون المتوكل والتقدم للترشح للرئاسة.

وبينما كان من المفروض أن يتضمن النظام الأساسي للجنة الأولمبية الوطنية بندا ينص على أنه من حق أي مغربي عضو في اللجنة الأولمبية الدولية أن يترشح لرئاسة اللجنة الأولمبية المغربية، فإن واضعي النظام الأساسي استبعدوا هذا الأمر لكي لا يكون بمقدور المتوكل الترشح للرئاسة.

وكان محمد بلماحي، رئيس جامعة الدراجات، من بين أشد المطالبين بعدم إدراج هذه النقطة ضمن شروط الترشح،  علما أن نور الدين بنعبد النبي، أمين مال وكاتب عام اللجنة الأولمبية والذي يراهن على استمرار الجنرال حسني بنسليمان، دافع بدوره عن هذا الطرح الذي يفتح الباب إما أمام بقاء الجنرال أو ترشح عبد السلام أحيزون.