كمال قروع ـ عبّر 

اكدت مصادر مقربة من حزب العدالة والتنمية، أن الأخير يهيئ لمفاجئة مدوية انتقاما من حزب الحركة الشعبية الذي يراسه امحند العنصر، بعد تعنت الأخير ومراوغاته لابن كيران.

وقالت ذات المصادر أن التحالف الحكومي قائم لا محالة وأن تشكيل الحكومة سيعلن عنه في القريب من الأيام القادمة، دون مشاركة الحركة الشعبية، غير أن الحزب وفي شخص أمحند العنصر، سيتلقى ضربة موجعة، بعد تحالف العدالة والتنمية مع الإستقلال، ليصبحا قوة مطلقة بمجلس جهة فاس مكناس، وبالتالي الإطاحة بالرئيس العنصر.

وعلاقة بالموضوع، تقول مصادرنا أن حميد شباط الأمين العام لحزب الإستقلال وبعد فقدانه لأمل رئاسة البرلمان والإستوزار وفقا لتعليمات جهات معينة، عينه على رئاسة فاس-مكناس التي ينتمي لها، ويمني النفس بالعودة ليتحكم بشكل غير مباشر في فاس، وهو الشرط الذي قد يوافقه عليه بنكيران.