نشر الإعلامي ومقدم الأخبار السابق بالقناة الأولى محمد راضي الليلي شريط فيديو يتهم فيه فاطمة البارودي بالمشاركة في جريمة قتل صحفية تشتغل بالإذاعة، وذلك بالتستر والمساعدة على إخفاء معالم الجريمة بتسخير مسؤولين كبار في وزارة العدل لطي الملف.

وسرد الراضي في شريط فيديو بثه اليوم على اليوتوب أحداث الواقعة من البداية مشيرا إلى أن ظرفيتها تزامنت في خضم الحديث عن اعتراف السويد بالبولسياريو في 2015، حيث تلقت فاطمة البارودي اتصالا هاتفيا من المخابرات العسكرية من أجل تحديد أسماء صحفيين اثنين  للتوجه للسويد لتغطية الأحداث والتظاهرة الكبرى التي كانت هناك.

وكشف الإعلامي أنه “حدد آنذاك اسمين هما خالدة الأحمدي بهيأة التحرير،  وسمير بركة من مصلحة الربورتاج، غير أن لائحة الأسماء مرت بيد كاتبة البارودي، التي اتصلت بأحد المصورين لم يحدد العلاقة التي تجمعها به، وقالت له: “ضرب على راسك باش تمشي للسويد”، ليقوم المصور بالاتصال بالكونيل عبد الوهاب من أجل تغيير اللائحة، وذلك ما تم، ووضع اسم هذا المصور الصحفي مع صديق له يلازمه في التغطيات الدولية المهمة، إذ أنه غالبا ما تعطى امتيازات للأشخاص الذين يساعدون البارودي بنقل المعلومات”.

وبعد أن تم التأشير على اسم المصور الصحفي، وقبل السفر بساعات قليلة انتقل المصور إلى أحد البيوت بالوداية بالرباط رفقة صحفية من الإذاعة، غير أنه وفجأة توفيت الفتاة بذلك المنزل واتصل بطبيب صديق له، أكد له أنه أنها توفيت ليتصل بعدها المصور بفاطمة البارودي وأخبرها بالواقعة، من أجل طي ملابسات الجريمة.

واسترسل الراضي في سرد التفاصيل حيث أكد أن “البارودي اتصلت فعلا بمسؤول كبير بوزارة العدل والحريات واتفقا على أن يقال أنهم كانوا في جلسة عائلية رفقة أفراد عائلاتهم وأنها خطيبته في الأصل وتمت المناداة على الشرطة، وخضعت جثة الفتاة للتشريح وخضع المصور الصحفي للحراسة النظرية لمدة 24 ساعة وأخرج بعد ذلك، وتوبع فقط لعدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر، ولم يتم اطلاع أحد عما تضمنه التشريح الطبي للجثة”.

وانعرج الإعلامي على أن فاطمة البارودي قامت بمحاولة إقحام فيصل العرايش، غير أنه رفض، بعدها توجهت لصحفيين اثنين من أجل الذهاب وتقديم شهادتهما على أنهما حضرا خطبة المصور الصحفي، مضيفا: “وعندما حاولنا نشر جزء من الخبر على الفايسبوك حاولت البارودي تحدينا ببعث هذا الشخص الصحفي لإنجاز تقارير حول الزيارة الملكية في كلميم، غير أن الضغط الذي عاشه المصور الصحفي وتانيب الضمير عجل بارتفاع ضغطه وعاش لحظات صحية حرجية، مشيرا إلى أن هذا الصحفي تقاعد مؤخرا”.