عبّر-متابعة

أفادت مصادر صحفية ان المخابرات الجزائرية تتحرك في طنجة لتخوفها من نزوح جماعي لمشاريعها الكبرى، وأضافت ذات المصادر حسب تقرير أميركي ان المخابرات الجزائرية دخلت على خط المنافسة الاقتصادية مع المغرب لمنع انتقال شركات صينية مستقرة منذ عقود في الجزائر والتي بدأت تفكر في الانتقال الى المغرب رغم المعاملة التفضيلية التي تحظى بها هناك، على اعتبار انها تتمتع بوضعية الاحتكار في اكثر المواد استهلاكاً في السوق الداخلية، لكنها تشتكي من ضعف المواكبة والعزلة الاقتصادية، وذلك لغياب قنوات التصدير والانتصار داخل منظومة قانونية من القرن الماضي.

وتلقت الحكومة الجزائرية تقارير استخباراتية تحذر من تحولات في العلاقات الاقتصادية مع المجموعات الكبرى خاصة منها الصينية، مفادها ان الجزائر ستصبح مضطرة الى شراء منتجات صينية من المغرب، في إشارة الى نزيف الاستثمارات نحوه بعدما أصبحت الجزائر تقبع في ذيل التصنيفات الخاصة بجاذبية رؤوس الأموال.

ونصحت التقارير الاستخباراتية ذاتها، الحكومة الجزائرية بضرورة اعادة النظر في التأشيرة المفروضة على دخول الصينيين الى الجزائر، مسجلة تنامي أرقام المستثمرين المغادرين الى المغرب بعد إلغائه التأشيرة، واحداث قنوات التبادل التجاري مع أغلب البلدان الافريقية.