خرج القيادي في حركة التوحيد والإصلاح امحمد الهلالي في تدوينة فاسيسبوكية له بخطاب رسمي بلغة هجومية على المنظمات المدافعة لحقوق الإنسان والدعاة للحرية، متهما إياها بالصمت في قضية الكوبل الحركي، بنحماد والنجار.

وحاول الهلالي من خلال تدوينته الفايسبوكية شرعنة سلوك القياديين الحركيين، راقنا: “في قضية بنحماد الذي يستحق الإدانة هي الأجهزة التي خرقت المساطر في انتهاك حرمة الاتصالات وخرقت المساطر في التوقيف والمتابعة ثم خرقت قواعد وضمانات المحاكمة العادلة وانتهكت الحرمة الشخصية وسرية التحقيق وسربت المحاضر واستغلت قضايا شخصية في الدعاية السياسية المضادة”.

واستجدى الهلالي كل المبررات للدفاع عن القياديين بعد النطق بالحكم في قضيتهما الخميس المنصرم، والذي قضى بشهرين حبسا موقوفة التنفيذ وغرامة 500 درهم لكل منها.