عبّر-متابعة

يمثل وزير الشؤون الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار، الملك محمد السادس، في أشغال القمة السادسة عشرة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، التي افتتحت أشغالها، رسميا، اليوم السبت بأنتاناناريفو.

ويتضمن جدول أعمال القمة، التي تنظم تحت شعار “النمو المشترك والتنمية المسؤولة: شروط الاستقرار في العالم والفضاء الفرنكوفوني”، بحث العديد من القضايا الراهنة، لاسيما تعزيز السلام في الفضاء الفرنكوفوني والنهوض بالمساواة بين الرجال والنساء وتعزيز استقلالية وتمكين النساء والفتيات، والحيلولة دون انتشار التطرف، والتكوين المهني والتقني.

كما يبحث المشاركون في قمة الفرنكوفونية قضايا الطاقة والنهوض بالتنوع اللغوي ووضعية الطفولة، والتنمية المحلية والبيئة وحوار الثقافات باعتباره عاملا للتنمية المستدامة، إلى جانب السلامة الطرقية والاقتصاد الأزرق.

هذا وكانت مجموعة من المصادر الإعلامية قد تحدثت فيما قبل أن من أسباب زيارة الملك لمدغشقر هو المشاركة في الدورة الـ 16 للقمة العالمية الفرانكفونية المنعقدة بذات البلد.