قضت المحكمة الإبتدائية لمراكش بقرار إدخال القضية للمداولة وتأجيلها إلى غاية 9 من شهر دجنبر المقبل للنطق بالحكم الخاص بها، بعد أن بتت اليوم الجمعة، في قضية الفتاتين القاصرتين المتهمتين بالمثلية الجنسية، وذلك بعدما شوهدتا فوق سطح منزل أكتوبر الماضي، وهما تتبادلان القبل، حسب مصدر محلي.

وكشف المصدر أن عائلة الفتاتين نفتا ما تضمنته محاضر الشرطة المنجزة كليا، واعتبرها لا أساس لها من الصحة، ومن جهته أكد دفاع الذي وظفته الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أن الواقعة تنتفي فيها حالة التلبس كما أن المتهمتين لم تعترفا بالمنسوب إليهما، وحتى عائلتهما نفيتا أن تكون للفتاتين ميولات جنسية.

ويذكر أن الواقعة تاتي في إطار يحتدم فيه النقاش عن الاعتراف بالمثلية، وفي إطار دعوة منظمات دولية لفرض قيود على المغرب للسماح بخراج المثليين للعلن.