كــــمال قــروع

لاحظ المتتبعون السياسيون والإعلاميون اللباس الذي حرص به بنكيران على استقبال زعماء الأحزاب للتفاوض معهم حول إمكانية التحالف.

وقد اتصل موقع “عبّر.كوم” بخبراء التواصل والتفاوض وسألناهم عن دور اللباس في انجاح المفاوضات، فأكد لنا أغلبهم أنه بدون اطار مناسب يجمع العناصر الثلاثة الضرورية، لا يمكن إنجاح المفاوضات، وهذه العناصر هي :

المكان والزمان، الجهات المتفاوضة، الأسلوب والهندام. اما الموضوع فهو بديهي.

لقد وجد زعماء الأحزاب الذين تفاوضوا مع بنكيران أنفسهم أمام موقف محرج، لأن صاحبهم فضل أن يرتدي فراجية او فوقية، وهم لا يدرون دلالات ورموز هذا الهندام.. هل يعني أن الشخص مرتاح لنتائجه الانتخابية، ام أنه يستعرض عضلاته الداخلية عليهم، أم انه يستهزأ بهم..؟!.

الحقيقة إنني أتحفظ عن السروال القندريسي، لأنني لست متؤكدا ما إذا كان بنكيران يرتديه أم لا؟!، لكن إحساسي كصحفي وجّهني الى أن نبيلة منيب، التي تغزل وتطاول عليها الوزير السابق بلخياط يوما ما بعدما فُتن بها، يبدوا لي أنها كانت محقة برفضها لقاء بنكيران، خوفا منها أن تقع عيناها على ما لا يرضيها..

شوف اسي عبد الإله، راك رئيس حكومة زعما، الا بغيتي تعتز بالصناعة التقليدية، لبس غير الجلابة بعدا أو راعي شوية..