عبّر-متابعة

بعد أن كشفت تركيا عن المسؤول الأول لمنظمة ‘غولن’ بالمغرب و هي المنظمة التابعة لرجل الدين المنفي “فتح الله غولن” المحظورة بتركيا و التي يتهمها الرئيس التركي “أردوغان” بتدبير الإنقلاب الأخير ظهرت صور لنفس الشخص وهو إلى جانب قيادات في حزب العدالة و التنمية المغربي ومنهم “الشوباني” وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني سابقاً، و “الصبيحي” وزير الثقافة، الى جانب مسؤول رفيع بالسفارة التركية بالرباط، وهم يفتتحون حفلاً ضخماً للمجموعة التربوية التركية التابعة لأنصار “فتح الله غولن” بالمغرب.

 

العلاقة المشبوهة التي تربط قيادات العدالة و التنمية بمنظمة “غولن” أغضبت حزب العدالة و التنمية التركي الحاكم بقيادة الرئيس “أردوغان” رغم قاسم المرجعية التي تجمع الحزبين حيث لم تشفع الزيارة التي قام بها مؤخراً للمغرب وفد نيابي تركي و الذي التقى بمجموعة من قيادات حزب العدالة و التنمية لإقناع السلطات المغربية بـ”خطورة” حركة عبدالله غولن الذي تتهمه الرئيس التركي “أردوغان” بالوقوف وراء محاولة الإنقلاب عليه في تحريك أي مسطرة للمتابعة في حق ممثل الجماعة بالمغرب رغم أن الـPJD هو الذي يقود الحكومة.

صحيفة “تركيا بوست” المقربة من “أردوغان” قالت اليوم إنه بعد انكشاف قيادات الصف الأول لمنظمة فتح الله غولن، وهيكليتها خارج تركيا، خفضت الجماعة عدد الأشخاص في إدارتها من 14 إلى 11، وتمت أضيفت أسماء على الإدارة الجديدة ونشرت صور و أسماء مسؤولي الجماعة بالخارج ومنها المسؤول عن المنظمة بالمغرب و الذي يدعى “إبراهيم أقطاش”.

تقاعس حزب العدالة و التنمية بالمغرب عن التفاعل مع طلب حزب العدالة و التنمية التركي القاضي بمتابعة أنصار “غولن” بالمغرب يخفي حسب متتبعين مجموعة من المصالح المتبادلة بين قيادات الـPJD و المنظمة المحظورة في تركيا حيث يتابع معظم أبناء هاته القيادات ومنهم “العثماني” و “الرباح” دراستهم في تركيا بمدارس “غولن” قبل أن تغلق بعدما كانوا يدرسون بمؤسسات المنظمة بالمغرب.

وتتوزع مشاريع “مجموعة مدارس محمد الفاتح” التابع لأنصار المعارض “فتح الله غولن” بعدد من المدن المغربية، أبرزها تطوان و الدارالبيضاء، وسبق لصحيفة “التجديد” لسان حزب “العدالة والتنمية” أن نشرت مساحات اعلانية على صدر صفحاتها، للمؤسسات التعليمية التابعة لـ”غولن” في المغرب، متبوعة بمقالات تُشيد بما أسمته حينها بـ”الاستثمارات التركية”.