أثارت صورة نشرت على إحدى الصفحات الفايسبوكية التابعة لمدينة المحمدية جدلا واسعا، واستنكارا من قبل الرواد الفايسبوكيين، لما توحي به في دلالتها الأولية من ممارسة للشطط والسلطة من قبل طبيبة على ممرضة، خاصة وأن التعليق الذي وضعه مسير الصفحة جاء فيه ” كما تشاهدون مستشفى مولاي عبد الله ممرضة تأتي لتأخذ تجربة في الطب أصبحت تأخذ أوامر بغسل سيارة أحد الموظفين الديكتاتوريين”، مع الإشارة أن التدوينة والصورة منقولين عن تدوينة شخص من المحتل أن يكون ملتقط الصورة.

وعلق المتتبعون باستنكار لمحتوى الصورة وأشار أحدهم إلى أن الطبيبة فرضت على الممرضة غسل سيارتها الشخصية، وأنها في ملكيتها، وطالب المعلقون بفتح تحقيق في الواقعة ومحاسبة الطبيبة إذا ما ثبت صحة الادعاء، ولم تظهر لحد الساعة توضيحات في الموضوع الذي يبقى مفتوحا على احتمالات أخرى مجانبة للتحليل الأولي للصورة.

ويذكر أن الفايسبوك بات سلطة خامسة يحرك قضايا راكنة، ويكشف أحداثا مستورة، وبات فاعلا تنظر إليه السلطات المعنية باهتمام، ويأتي الرد السريع الذي يغير مجرى قضايا انطلقت من الافتراضي وباتت موضعا شغل الرأي العام المغربي.