في الصورة الجنرال كايد صلاح

تداولت عدد من المنابر الإعلامية الجزائرية، الجدل الذي أثاره مقال في مجلة الجيش التابعة للمؤسسة العسكرية، والتي رأى فيه بعض المحللين طموحا واضحا لنائب وزير الدفاع، قائد الجيش الجنرال كايد صلاح، للوصول إلى السلطة في الجزائر.

المقال أشار إلى أن الانسجام الحاصل بين الجيش الوطني الشعبي والشعب الجزائري، وولاء الجيش للوطن، حسب تعبير المقال، أعمقُ من محاولات البعض زرع الفتنة والانقسام.

وقال محللون هنا إن المعني بهذه الاتهامات من المؤسسة العسكرية، هو جبهة التحرير الوطني، بعد استقالة أمينه العام عمار السعداني، وتعالي أصوات تطالب بتطبيق الفصل 88 من الدستور السابق الذي يتحدث عن الاجراءات الممكن اتخاذها في حال عجز الرئيس.

محللون اعتبروا أن تنحية عمار سعداني من رئاسة الحزب الوحيد سابقا، وتعويضه بأحد الأوفياء للرئيس بوتفليقة، جمال ولد عباس، يعد إشارة واضحة إلى قيام جبهة التحرير الوطني بأخذ زمام الأمور من جديد وسد الطريق على الطامحين من تيارات أخرى في الحكم.