لفظت “مي مباركة” التي تعرضت للتعنيف على يد ابنها البكر، أنفاسها الأخيرة أمس الإثنين، متأثرة بجروحها الخطيرة، بعد مكوثها بالعناية المركزة بمستشفى محمد الخامس بمكناس، حسب ما كشفت عنه منابر إعلامية متفرقة.

وأثارت قضية الضحية السبعينية استنكارا واسعا بالمدينة وبين المغاربة، بعد أن أنفرد الابن بأمه التي تعاني من مرض مزمن وقام بتعذيبها بمختلف الوسائل، وصب الماء البارد على جسدها، بسبب الإرث.

ويذكر أن الجيران هم من تدخلوا واتصلوا بالشرطة بعد سماعهم صراخ الهالكة