أكدت مصادر متطابقة ل”عبّر.كوم” أن إجتماعا مصغرا جرى اليوم بمنزل عبد الاله بنكيران، رئيس الحكومة المُعيّن، جمعه بكل من حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، ونبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، غير أن الإجتماع كان روتينيا فقط، رام من خلاله شباط وبنعبد الله، تطمين بنكيران لهم بخصوص استمرار التحالف معهم.

وعلاقة بالموضوع، فقد أكدت ذات المصادر، أن الحكومة المقبلة لن ترى النور الى ما بعد شهر يناير المُقبل، نظرا لتعنت الأحزاب السياسية وتخوف البعض منها من التحالف مع العدالة والتنمية، خاصة وأن اتهامات السيطرة على المناصب الحكومية، تلاحق الحزب، كونه صاحب أكبر عدد من المقاعد البرلمانية بالمقارنة مع حلفاءه المفترضين، وهو ما قاله بنكيران في تصريح سابق وبصريح العبارة، حيث أكد أن توزيع المناصب الحكومية ستتحكم فيه ارادة الشعب.

والى حدود الساعة، لم تتضح بعد الأحزاب التي قد تتحالف مع بنكيران، عدا حزبي الاستقلال، هذا الأخير المنبوذ من قبل التجمع الوطني للأحرار، وجعل شرطه للتحالف مع بنكيران هو اقصاءه من التحالف الحكومي، كما ضمن بنكيران تحالف نبيل بنعبد الله صاحب 07 مقاعد برلمانية فقط.

وتشير المعطيات المتوفرة، أن بنكيران غير راغب في التواصل مع باقي الأحزاب، كرد فعل منه على ما وصفه بالإبتزاز الذي يتعرض له من قبل بعض السياسيين المتحكمين في أحزابهم.

ويبقى الحل، هو اللجوء الى التحكيم الملكي، وهو الحل الذي قد يعيد المياه الى مجاريها أو الرجوع الى صناديق الإقتراع من جديد.

وبين هذا وذاك، فالمغرب ماض في تألقه القطاعات الحكومية تعمل بأطرها والملك يقود البلاد نحو غد افضل، وهو ما دفع بالمغاربة أن أطلقوا نداءا على مواقع التواصل الإجتماعي مفاده الإستغناء عن الحكومة وحتى البرلمانيين انصافا لخزينة الدولة وحماية لمصالحهم.