يمارس لوبي دولي ضغوطات على السلطات المغربية من أجل التساهل مع خروج شواذ الجنس إلى العلن، والسماح لهم بالتنظيم في جمعيات حسب ما أوردته جريدة المساء.

واوضحت اليومية في عددها الصادر ليومه الثلاثاء أن مساع مشابهة نجحت على مستوى الأمم المتحدة في تعيين خبير دولي لتقييم واقع التنوع الجنسي.

وأشارت المصادر الحقوقية ذاتها إلى أن “اللوبي” الدولي يمارس ضغوطات على المغرب من أجل السماح بخروج الشواذ إلى العلن، بعد استعداد عدد من التنظيمات للعمل على إنشاء أول جمعية علنية لهم.