عاد حزب الإستقلال مرة أخرى إلى قصف حزب الأصالة و المعاصرة و أمينه العام إلياس العماري،  بعد أن أكد الحزب على لسان جريدته “العلم” إلى أن العماري  هو من يقف وراء عرقلة تشكيل الحكومة الثانية، كما أنه هو من السبب في تفجير مآساة أكديم إزيك التي راح ضحيتها 11 عنصر من قوات الأمن، حيث كتبت اليومية أن “الجهة التي تضع العصي في عجلات مركب تشكيل الحكومة الجديدة هي نفس الجهة التي فجرت مأساة اكديم إيزيك”.

وأضاف  “العلم” في عدد  أنه “لا يزال يذكر المغاربة قاطبة من توجه إلى العيون، وعقد عدة اجتماعات مع أعضاء اللجنة المؤطرة لاحتجاجات اكديم ازيك دون أن يتوفر على أية صفة للقيام بهذا الدور”.

و قالت الجريدة متسائلة عمن يكون إلياس العماري و ما يمثله في ذلك الوقت، مشيرة إلى أن إلياس العماري  إرتبط إسمه بشكل كبير بأحداث مخيم “إكديم إزيك” بالقول “فلا هو مسؤول رسمي، ولا هو منتخب.. ومع ذلك سافر  إلى العيون وتفاوض مع المحتجين وامتثل له الوالي والعامل ووزير الداخلية”.