صرح الأمين العام لحزب العدالة و التنمية و رئيس الحكومة المعين عبد الإله ابن كيران، أنه مستعد لحل الحزب إذا كان ذلك في مصلحة البلاد، وأضاف ابن كيران أنه لا يغادر بيته هذه الأيام ، و وصف ما يمر به بالمحنة.

و أضاف ابن كيران الذي كان يتحدث أمس السبت في بيته أمام أعضاء اللجنة  الوطنية لشبيبة حزبه، أن العدالة و التنمية هو

حزبه هو حزب إصلاحي لذلك من الطبيعي أن يتضايق الآخرون الذين ألفوا أن يتعاملون مع هذا المجال، أو من لهم أجندات خارجية، أو ممن يريدون تغيير هوية البلاد، حسب قوله.

وقال بنكيران إنه كان يتوقع أن ينهزم حزبه في انتخابات 7 أكتوبر، لكن “بفضل الله حققنا نصرا بعد نصر منذ 2011 مرورا بمحطة 2015″، مضيفا أن “النصر جاء من عند الله سنة 2016” .

ووصف بنكيران حزبه بأنه “تيار عجز المكر والخداع والكذب والبهتان والإفتراء أن يقضي عليه”، مضيفا قوله: “لن نبدل مسارنا ولن نخرج للشارع فلن نؤذي بلادنا أو نتسبب في ذلك وسنستمر على نفس الطريق”.

و أشار أبن كيران  إن “هناك من هو فرح بتصدركم للمشهد السياسي الحزبي، وهناك من كان غير راض عن ذلك، وهناك من هو متضايق من وجودكم أصلا وغير مستعد لرؤية وجودكم ولو كان الأمر بيده لمحا هذا الوجود من على سطح الأرض”.