قام عالم الكونيات فرغوس سمبسون في جامعة برشلونة بتقييم احتمال وقوع يوم القيامة.

وتدل تقييماته على أن احتمال وقوع كارثة عالمية في العام الجاري وما يعقبه من أعوام القرن الحادي والعشرين يعادل 0.2%. أما احتمال تخطي البشرية لحد العام 2100 فيقيَمه العالم بـ 87%.

وتقوم استنتاجات فرغوس سمبسون على فرضية علمية هي “نظرية نهاية العالم” و”برهان يوم القيامة” الذي يشير إلى أن البشرية قد عاشت نصف العمر المخصص لها.

يذكر أن فرغوس سمبسون كان قد قيّم العام الماضي احتمالات وجود سكان يقطنون كواكب أخرى. ونقلت صحيفة “ذي دايلي ميرور” البريطانية عن هذا العالم الإسباني قوله إن الإنسان المعاصر أخف بكثير من أي كائن حي قد يوجد على كواكب أخرى. وأضاف العالم إن وزن هذا الأخير يرجح أن يفوق 300 كيلوغرام.