عبّر-متابعة

غادر الملك محمد السادس العاصمة الإثيوبية إديس بابا على وجه السرعة، و ذلك بعد الإستقبال المتدني الذي خصته به السلطات الإثيوبية، و الذي لا يرقى إلى مكانة الملك و المملكة المغربية بين دول العالم و إفريقيا،  فالملك لم يجد الرئيس الإثيوبي في استقباله عندما حل باديس بابا، كما أنه لم يقابل الرئيس إلا صباح السبت، في الوقت الذي وصل فيه زوال الخميس، و سلوك غير مقبول من طرف إثيوبيا.

و على هذا الأساس غادر الملك إثيوبيا على وجه السرعة، بعد مقابلته الخاطفة للرئيس الإثيوبي مباشرة، و ينتظر إن يكون الملك محمد السادس قد  اسئنف جولته الإفريقية التي ستليها جمهورية مدغشقر، حيث أكدت عدد من المصادر أن طائرة الخطوط الملكية وصلت إلى عاصمة مدغشقر، و على متنها الوفد الملكي الذي كان معه في أديس بابا.