شيع بعد زوال اليوم السبت بمقبرة “سيدي عمر” بمدينة طنجة، جثمان المناضل اليساري الراحل رشيد اسكيرج، الذي توفي قبل أيام بالعاصمة الفرنسية باريس، بعد صراع طويل مع المرض.

وحضر تشييع الراحل، الذي يعتبره رفاقه في العمل النضالي، شاهد على “حقبة سوداء” من تاريخ المغرب، ثلة من الشخصيات السياسية اليسارية والإسلامية، على رأسهم القيادي البارز في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، محمد اليازغي، والزعيم اليساري محمد بنسعيد آيت يدر، إلى قياديين ونشطاء من تنظيمات إسلامية.

وبمسجد “محمد الخامس” بطنجة، حيث تم أداء صلاتي الظهر والجنازة، خيمت أجواء الحزن على المشعين، الذين عبروا في كلمات تأبينية تليت بالمناسبة، عن بالغ تأثرهم برحيل شخصية نضالية من حجم المناضل رشيد اسكيرج، معتبرين أن وفاته تمثل خسارة جسيمة للوطن ولأبنائه أجمعين.