عبّر-متابعة

شكلت زيارة الدولة التي قام بها الملك محمد السادس لجمهورية اثيوبيا الفدرالية الديمقراطية، مناسبة أعربت فيها السلطات العليا في هذا البلد الشقيق عن دعمها القوي لقرار المغرب العودة إلى الاتحاد الإفريقي ابتداء من القمة المقبلة للاتحاد.

وأعرب هايلي ماريام ديسالغن، الوزير الأول لجمهورية اثيوبيا الفدرلية الديمقراطية في البيان المشترك الصادر في أعقاب زيارة الدولة التي قام بها الملك محمد السادس لإثيوبيا عن “الإلتزام القوي لإثيوبيا من أجل التجسيد الكلي لقيم ومبادئ الاتحاد الإفريقي”، معبرا في هذا الصدد عن “دعمه لقرار المغرب العودة إلى الاتحاد الإفريقي ابتداء من القمة المقبلة للاتحاد”.

وفي هذا السياق اتفق الملك و الوزير الأول لجمهورية اثيوبيا الفدرلية الديمقراطية على “تنسيق مواقفهما داخل المنتديات الإقليمية والدولية للدفاع وتعزيز الاستقرار الإقليمي، والحد من النزاعات المسلحة واحتوائها، ومكافحة الإرهاب والنهوض بثقافة التسامح والتعايش السلمي”.

وقد تميزت هذه الزيارة على الخصوص بالمباحثات على انفراد التي أجراها الملك محمد السادس مع هايلي مريام ديسالغن بمقر الرئاسة بأديس ابابا.

وفي أعقاب هذه الزيارة الرسمية عبر الملك محمد السادس عن امتنانه لحكومة وشعب إثيوبيا على الاستقبال الحار الذي خصص لجلالته والوفد المرافق له منذ وصولهم إلى إثيوبيا.

ووجه  الملك دعوة للوزير الأول الإثيوبي من أجل القيام بزيارة رسمية للمملكة المغربية بتاريخ يتم الاتفاق عليه بين الجانبين. وقد تم قبول دعوة الملك بالترحيب.