يترقب الرأي العام المغربي بشكل كبير، الإعلان عن الأسماء التي ستشكل الإدارة التي ستعمل إلى جانب الرئيس الأمريكي الجديد، خاصة بعد تداول عدد من الأسماء التي قد تشكل مشكلا كبيرا بالنسبة للمغرب، و رغم أن كل التكهنات تشير إلى أن السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية لن تعرف تغييرا كبيرا، إلا أن هناك تخوفات كبيرة بالنسبة للمغرب من ترشح بعض الإسماء التي جاهرت بعدائها للمغرب و لوحدته الترابية.

و من أبرز  هذه الأسماء جون بولتون، الذي تتحدث المصادر على أنه  من المحتمل  يترشح الى عمادة الدبلوماسية الأمريكية، و هو من أبرز الساسيين  الذين يدافعون بشراسة على استفتاء تقرير المصير، على اعتبار أنه تربطه علاقة مشبوهة مع جنرالات الجزائر، كما انه  حاول فرض الاستفتاء في مجلس الأمن ما بيني سنتي 2005 و2006 عندما كان سفيرا للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة.

و يعتبر بولتون، الذي ينتمي لجناح الصقور في الإدارة الأمريكية، عنيد ، فظ ، متكبرا يحتقر العالم الثالث و الدول العربية، مناصر قوي للكيان الصهيوني، عمل لوقت قصير في بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية و كانت له علاقات مشبوهة مع الجزائر و كان يكتب تقاريره بإيعاز من المخابرات الجزائرية.

و كان يعبر دائما أن الوضع الحالي في الصحراء المغربية هو في صالح المغرب، و كان يدعوا إلى إنهاء  مهام المينورصو في الأقاليم الجنوبية.

و كان بولتون قد كتب في  2006، تقريرا إلى إدراته يقترح أن تتجاوز الولايات المتحدة مجلس الأمن، وتحاول حل قضية الصحراء  خارج الأمم المتحدة، و تنظيم مفاوضات برعاية أمريكية فقط.