أكد رئيس الحكومة  عبد الإله بن كيران، أن المشاورات الأولى مع حزب الحمامة كشفت عن إصرار  الرئيس الجديد للتجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، على استبعاد الاستقلال من الحكومة المقبلة حيث قال: “إن الشروط التي تم طرحها في اللقاء الأول أصبحت فيها مرونة، باستثناء شرط استبعاد حزب الاستقلال، وهو أمر غير معقول صراحة”، حسب ما أوردته جريدة أخبار اليوم.

وأضافت اليومية في عددها الصادر لنهاية الأسبوع نقلا عن مصادر وصفتها بجيدة الاطلاع، أن أخنوش متمسك بـ”الفيتو” ضد دخول الاستقلال إلى الحكومة، وهو ما يؤكد استمرار بلوكاج مشاورات تشكيل الحكومة مرشح ليستمر طويلا.

ومن جهته أعرب المحلل السياسي مصطفى السحيمي في حوار له مع اليومية عن أن “البلوكاج الحكومي لن يستمر طويلا، ففي لحظة معينة ستستخلص الأطراف النتائج، وسيتم الدفع باتجاه توافق ينتج عنه تشكيل حكومة جديدة”؛ مضيفا أن “الانتخابات المبكرة ستكلف مليار درهم، وستمنح ابن كيران 150 مقعدا”.