بعد الهجمات التي شنها حزب الإستقلال من خلال الجريدة الناطق باسمه، على كل من  الأمين العام لحزب الأصالة و المعاصرة إلياس العماري و الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار عزيز اخنوش، و المستشار الملكي فؤاد علي الهمي، و تحميلهم مشؤولية البلوكاج الذي تعاني منه مشاورات تشكيل الحكومة.

عاد حزب الإستقلال، من خلال لسانه جريدة “العلم”، ليوجه دعوة من أجل العودة إلى صناديق الإقتراع، و تنظيم انتخابات سابقة لأوانها، مكرر اتهاماته لجهات لم يذكرها بالعبث بالدستور، والعمل على تفويت الفرصة على عبد الإله بنكيران لتشكيل الحكومة.

وقالت الجريدة الناطقة باسم الحزب، “لا بديل عن العودة إلى صناديق الاقتراع في إطار انتخابات جديدة تكون هذه المرة سليمة ونزيهة”.

كما انتقدت الجريدة، الدعوات التي تطالب بالإنقلاب على نتائج العملية الديمقراطية، والتي تتحدث عن إمكانية تعيين شخص آخر وتوكيله تشكيل الحكومة، معتبرة أن الدستور في هذا الباب واضح.

وقالت الجريدة “إن الجهة المعلومة بصدد محاولة إفراغ الدستور من خلال الالتفاف على مقتضياته ، إذ أن تجاوز الشرعية الانتخابية وتكليف شخصية من الحزب الثانية بتشكيل الحكومة الجديدة سيكون سابقة خطيرة تفتح باب جهنم على الدستور والبلاد”.