بعد أن لوحت بالعودة إلى حمل السلاح ضد المغرب، عادت جبهة مرتزقة البوليساريو  من خلال رئيس ما يسمى المجلس الوطني ( البرلمان)، خطري آدوه، إلى تلميحها لإمكانية تخليها عن هذا المستجد في  الوقت الحالي ومطالبة الحكومة الإسبانية بـ”استغلال تأثيرها في أوروبا ومجلس الأمن من أجل حل القضية الصحراوية بطريقة سلمية”.

وأكد خطري آدوه خلال ندوة صحفية بمقر البرلمان الكاتالاني، اليوم الجمعة، على ما اسماه المسؤوليات التاريخية والسياسية والأخلاقية الإسبانية فيما يخص النزاع في الصحراء، مطالبا حكومة مدريد بإعادة النظر في موقفها من أجل استكمال مسار تسوية النزاع في الصحراء المغربية.

وأبرز المتحدث أن الحكومة الإسبانية حاليا توجد في وضعية مريحة قبل توليها رئاسة مجلس الأمن الدولي شهر ديسمبر القادم، مما يؤهلها لتقود مفاوضات هادفة إلى تنظيم ما وصفه “بالإستفتاء في الصحراء”، و هو ما تأكده المعطيات باستحالة تنظيمه.

و عاد المتحدث  إلى القول  أن المغرب وضع المجتمع الدولي أمام رهانات خطيرة من خلال وقف مسار التفاوض المباشر بينه وبين جبهة البوليساريو .

الغريب أن طلب القيادي في البوليساريو، جاء متزامنا مع تحرك جبهة مرتزقة البوليساريو لرفع دعوة ضد ملك إسبانيا بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الصحراء، و ذلك كرد فعل على دعوة القضاء الإسباني لزعيم المرتزقة إبراهيم غالي للمثول أمامه، بعد الدعوة التي رفعتها ضده عدد من المنظمات الحقوقية، على خلفية ارتكابه جرائم ضد الإنسانية