كشف الأمين العام لحزب العدالة و التنمية و رئيس الحكومة المعين عبد الإله ابن كيران، أن مشاورات تشكيل الحكومة، وصلت إلى الباب المسدود، و أرجع ذلك مرة أخرى إلى أيادي خفية تريد أن تنقلب على العملية الديمقراطية، و أضاف ابن كيران أن زعيم حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، لا يوافض كحزب و انما ككثلة  تضم كل من الاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية والاتحاد الدستوري”، مؤكدا أن أخنوش مازال يشترط فك الأرتباط مع حزب الإستقلال من أجل الدخول إلى التحالف الحكومي.

و في نفس السياق أفادت مصادر مطلعة على أن الملك محمد السادس رفض التدخل في الأزمة الحالية التي يعيشها إبن كيران فيما يتعلق بتشكيل الحكومة.

و قالت المصادر أن ابن كيران قدم للملك تقريرا عن سير مفاوضات تشكيل الحكومة، و الشروط التي وضعها أخنوش من أجل الدخول في الأغلبية،إلا أن محمد السادس رفض التدخل في الأمر، ووجه تعليماته لابن كيران بضرورة حل المشكل و البحث عن كيفية تجاوز العراقيل التي تواجهه بكونه رئيس الحكومة و هو من عليه التصرف.

المصادر أكدت أن الملك لم يرق له تعثر تشكيل الحكومة كل هذا الوقت و خاطب أبن كيران بقوله: انا لا تهمني الشروط، فأنت من يقود المفاوضات و عليك أن تبحث عن الحلول الملائمة فانا عينتك لتشكيل الحكومة ، اما المشاكل و العوائق فانت من عليه تخطيها”.

و في مقابل ذلك أسر عزيز أخنوش لعبد الإله ابن كيران، أن الملك طلب منه الجلوس مع ابن كيران و مناقشة المشاكل العالقة بينهم لتجاوز الأزمة الحالية.