كشف بحث ميداني أنجزته وزارة الصحة عبر مديريتها للأوبئة ومحاربة الأمراض، أن فئة معينة من المواطنين ستعيش اوضاع صعبة في المستقبل بسبب التغيرات المناخية.

البحث اليمداني أفاد  أن الشيوخ والرضع والأشخاص في وضعية هشاشة اجتماعية فضلا عن العاملين في ظروف مهنية صعبة.. مقبلون على أيام سوداء، بسبب ارتفاع درجة حرارة المناخ ، ما سيرفع من معدل الوفيات في صفوف هذه الفئات من المجتمع، ليصل إلى نحو مائة ألف وفاة مستهل العام 2080.
و يضيف البحث الذي تم انجازه من طرف وزارة الصحةة أن التغيرات المناخية ستسمح بعودة الكثر من الأمراض التي كان المغرب قد قضى عيلها في الماضي، بعد أن أكد البحث أنها ستعود بقوة كالملاريا والبلهارسيا والسل، لأن آثار التغيرات المناخية سترفع من نسبة الوفيات، والإسهال وحده يرتقب أن يحصد 1600 وفاة سنويا.

كما ستساهم التغيرات المناخية إلى ظهور عدد من الأمراض التي لم يعرفها المغاربة، خاصة الأمراض الاستوائية، التي تعمل هذه التغيرات على تهيئ المناخ الملائم لظهورها و انتشارها.