تداول نشطاء فايسبوكيون صورة لعملية فرس داخل مصحة بيطرية بإحدى الدول الأوربية، في وضع مقارنة بينها وبين صور لنساء مغربيات يلدن على عتبات المستشفيات وعلى الأرصفة في ظروف وصفوها بأقل من الصحية.

ولقيت الصورة تفاعلا كبيرا منتقدين عمل وزارة الصحة المغربية في توفير التطبيب للمواطنين، في الوقت الذي تعنى دول بحيواناتها وتعاملها بإنسانية.

وتضمنت الصورة فرسا في وضعية توليد محاطة بأجهزة جد متطورة مع وضع تنفس اصطناعي وجهاز لقياس الضغط وتبدو أن العملية قيصرية.

وتعليقا على الصورتين المتضاربتن في المحتوى نشرت شرائط فيديو لنساء مغربيات تلدن على أرض المستشفيات، في الوقت الذي علقت الأغلبية أن المواطن المغربي يعاني في ولوجياته للمصحات من أجل حق التطبيب، ولم تسلم التعليقات من مواكبة الوضع الاجتماعي المغربي إذ نحا البعض معلقا باستهزاء تارة وبقصدية تارة أخرى لا للفتنة.