يبدو أن الأمين العام لحزب العدالة و التنمية و رئيس الحكومة المعين عبد الإله ابن كيران، اصبح محاصرا من كل الجهات، و ذلك بعد طالبه عدد من قيادي الحزب بفك ارتباطه من حميد شباط، من أجل تجاوز البلوكاج السياسي التي تعاني منه مشاورات تشكيل  الحكومة، و هو الأمر الذي لم يتقبله ابن كيران، مؤكدا على أنه اعطى الكلمة لحميد شباط و نبيل بن عبد الله، و أنه لن يرجع عنها.

دعوة اصدقاء ابن كيران داخل حزب المصباح بفك الأرتباط بحميد شباط و حزب الميزان، هو نفس مطلب أحزاب الوفاق الحركة الشعبية و التجمع الوطني للأحرار، التي آخذت على ابن كيران فرضه لحزب الإستقلال كأمر واقع، الأمر الذي اعتبره محند العنصر ابتزاز من طرف رئيس الحكومة.

ابن كيران بهذا الموقف زاد من تضييق الخناق على نفسه، خاصة و أنا اصوات من داخل حزبه بدأت تطالب بضرورة تقديم بعض التنازلات لحلحلة الأمور و المضي قدما في تشكيل الحكومة.