لجأ مجموعة من أباطرة العقار إلى الاتجار والاستيراد الورق الذي عوض الأكياس البلاستيكية، بعدما تخلواعن الإسمنت، ليدخلوا سوق الأكياس الورقية، إذ أن منعشين عقاريين تنتظرهم أطنان من الورق المستورد بكل من ميناء طنجة وميناء الدار البيضاء، حسب ما ورد في جريدة المساء.

وأضافت اليومية في عددها الصادر ليوم غد الجمعة أن آليات مستوردة من ألمانيا ستدخل المغرب بشكل متتابع، وهي الآليات التي تنتج آلاف الأكياس الورقية في دقائق، لتحل أزمة “الميكا” التي ما زالت تنتجها مصانع صغيرة بشكل سري، كما يتم توزيعها على عدد من الأسواق الخاصة ببيع “الميكا” بالجملة.

ويذكر أن المغرب أطلق حملة “زيرو ميكا”، وهو ما تم بالفعل في ظرفية قياسية، ورغم القوانين الزجرية التي تعاقب المروجين لهذه المادة فلا تزال السوق السوداء تنتعش سرا بالأكياس البلاستيكية التي عرفت أثمنتها قفزة نوعية يحقق من ورائها مروجيها أرباحا حقيقية.