شكل الظهور الباهث للمنتخب الوطني المغربي أمام منتخب ساحل العاج مباراتهم الأخيرة ضمن الجولة الثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم، الشجرة التي كانت تخفي غابة من الإخفقات المتراكمة للكرة المغربية، وهو الأمر الذي أجج جميع المتتبعين ضد رئيس الجامعة فوزي لقجع، باعتباره المسؤول الأول عن كرة القدم في البلاد.

و لأن فوزي القجع ليس بالرجل السهل فهو يبحث عن كبش فداء يقدمه للمغاربة للنغطية على فشله هو و فريقه و اللوبي الفرنسي الذي يتحكم في مفاصل الكرة و المنتخبات المغربية.

و في هذا السياق كشفت عدد من المصادر أن عين فوزي لقجع على المدير التقني ناصر لارغيت، حيث كشفت هذه المصادر أن رئيس الجامعة طالب لارغيت بتقرير تقني شامل عن المستوى التقني والاحصائيات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية، سواء للفئات الصغرى او عن الفريق الوطني الرديف. وذلك لتقيم عمل الإدارة التقنية خلال الأشهر الماضية قبل نهاية العام الحالي.

و  جاء ذلك بعد الظهور الباهث لجميع المنتخبات الوطنية بجميع مراحلهم السنية، مما يدل على أن إدارة فوزي لقجع للكرة لم تحصد لحد الآن إلا الفشل الذريع.

معاونو فوزي القجع طالبو برأس لارغيت باعتباره المسؤول على الإدارة التقنية للمنتخبات الوطنية، وبالتالي هو من سيتحمل مسؤولية كل هذه الإخفاقات، خاصة و أن الأخبار تؤكد أنه يتدخل حتى في التشكيل المتعلق بالمنتخب الوطني الأول، عبر تزكية بعض اللاعبين الذين يفتقدون للتجربة وغير مؤهلين لحمل قميص المنتخب.

لذلك فمن المحتمل جدا أن يقوم لقجع بإقالة ناصر و تعويضه بمدير تقني جديد، من أجل تخفيف الضغط عليه و رميه مسؤولية الإخفاق بعيد عن دائرته.