قالت صحيفة لي زيكو الفرنسية، أن  بالملك محمد السادس من بين قادة العالم القليلين الذين يلتزمون ويهتمون بقضايا المناخ، ويسعون جاهدين للتطور في هذا المجال، وأضافت الصحيفة أن الملك محمد السادس أنشئ مشاريع كبيرة وضخمة لتطوير وإنتاج الطاقة الرياحية والشمسية، ومن بين أهم هذه المشاريع نجد المركز الطاقي نور بمدينة ورزازات الذي يعد سابع أكبر مركز في العالم لإنتاج هذا النوع من الطاقات، ويسعى المغرب بكل طاقاته ليصل إلى هدفه الأكبر وهو اعتماد البلاد 100 بالمائة على الطاقات المتجددة بحلول 2050.

و اضافت الصحيفة أنه  ليس من الصدفة أن يتم اختيار مدينة مراكش المدينة المغربية الإفريقية، لاحتضان مؤتمر كوب 22، الذي يجتمع من خلال قادة العالم، لتفعيل مقتضيات ميثاق باريس الدولي، والمصادقة على حلوله التي تم التوصل إليها للحد من انبعاث الغازات السامة الصناعية، التي تؤدي كوكبنا الأرض بشكل كبير، حيث أشارت الصحيفة إلى أن الدول النامية ومنها الإفريقية هي الأكثر تضررا رغم أنها الأقل إنتاجا لهذه الغازات.