كشفت عدد من المصادر المقربة من مجموعة الفناير، أن المجموعة، وقعت على فضيحة أخلاقية و أدبية غير مسبوقة،حيث عملت على إقصاء  أطفال إقليم أزرو من “المغرب المنسي” الذين شاركو في أداء أغنية “الأمير نظيف”، من المشاركة في إلقاء اغنية  امام الملك محمد السادس و ضيوفه من رؤساء و قادة الدول المشاركين في مؤتمر المناخ كوب 22 في مراكش، ليتم بعدها استقبالهم بشكل رسمي من طرف الملك محمد السادس.

مجموعة الفناير أقدمت على تعويض اطفال إقليم أزرو، بأبناء شخصيات نافذة من مدينة مراكش، و هو الامر الذي قوبل باستياء كبير من طرف المتتبعين، الذين اعتبروا الأمر جريمة في حق الطفولة المغربية، و تحايل على الملك محمد السادس.

مجموعة الفناير و على لسان مدير أعمالها، و لتبرير هذا الفعل المشين، قالت أن أطفال أزرو تعذر عليهم الحضور إلى مراكش لعدم حجز الوكالة المسؤولة عن التنظيم للإقامة بسبب الإكتظاظ الذي تعرفه فنادق مراكش بسبب المؤتمر، و هو مبرر اعتبره المتتبعون عذر أكبر من زلة، لأن الوكالة التي حجزت لسبعين في المائة من الأطفال الذين حضروا إلى مراكش كان بإمكانها تدبير الإقامة للباقيين، هذا إذا افترضنا أن هذا صحيح، و إلا أن عدد أفراد الفرقة معروف و يقدم كاملا إلى المسؤولين الذين يتخذون نفس الترتيبات مع الفرقة بكامل عددها و عدتها.