حجز المغرب مقعدا له ضمن العشر دول الأكثر حفاظا على البيئة، والتي تبذل جهودا كبيرة للحفاظ عليها باستعمال الطاقات المتجددة والنظيفة، حسب تقرير حديث صدر أمس الأربعاء، عن المؤسسة الألمانية “جيرمان ووتش” بتنسيق مع المؤسسة الأوربية “كان أوروب”.

وفضل منجزوا التقرير عدم منح الرتبة الأولى والثانية والثالثة لأية دولة، وتركت خانتها فارغة وذلك على اعتبار أنه لا توجد دولة تحترم البيئة بشكل “مثالي”، واحتلت دولة فرنسا الرتبة الرابعة، متبوعة بدولة السويد ثم بريطانيا، فقبرص، وجاء المغرب في التربة الثامنة متبوعا بلوكسومبورغ واحتلت دولة مالطا الرتبة العاشرة.

ويعتبر المغرب الدولة الوحيدة في إفريقيا وفي منطقة الشرق الأوسط التي تمكنت من احتلال مرتبة متقدمة في مجال حماية البيئة والحد من الإنبعاتات الغازية، بحيث أن البلد الذي تبعه في الترتيب في هذه المنطقة الجغرافية هو جمهورية مصر والتي جاءت في المرتبة 23 بينما احتلت دولة جنوب إفريقيا الرتبة 32 فالجزائر في المرتبة 47.

ويأتي هذا التقرير في الوقت الذي يحتضن فيه المغرب قمة الأمم المتحدة للمناخ والتي تشهد فعالياتها مدينة مراكش منذ الثامن من الشهر الحالي والتي تمتد إلى غاية 18 منه.